هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نظمت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع في تونس، الاثنين، وقفة تضامنية مع القضية الفلسطينية، بالتزامن مع ذكرى "وعد بلفور" المشؤوم..
يتتبع التقرير مسار القضية الفلسطينية منذ صدور وعد بلفور عام 1917 وحتى حرب غزة التي اندلعت عقب السابع من أكتوبر 2023، مستعرضا أبرز المحطات التي أعادت تشكيل الصراع، بدءا من الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية، مرورا بنكبة 1948 واحتلال عام 1967، والانتفاضتين الفلسطينيتين واتفاق أوسلو، وصولا إلى الحصار والحروب المتكررة على قطاع غزة. كما يرصد التحولات التي طرأت على المشروع الوطني الفلسطيني والسرديتين الفلسطينية والإسرائيلية، وانتقال المواجهة من الميدان السياسي والعسكري إلى المحافل القضائية والمؤسسات الدولية وفضاء الإعلام الرقمي، في ظل تصاعد النقاش حول المسؤولية القانونية عن الحرب والانتهاكات وحقوق الفلسطينيين. ويخلص إلى أن القضايا الجوهرية التي أطلقها وعد بلفور، وفي مقدمتها تقرير المصير والاستقلال والعودة والقدس وإنهاء الاحتلال، لا تزال بلا حل بعد أكثر من قرن، فيما أعادت حرب غزة طرح أسئلة جديدة حول مستقبل القضية الفلسطينية وإمكانات التسوية والعدالة الدولية.
بدت الرسالة قصيرة، لكن عباراتها حملت تناقضا سياسيا عميقًا، فقد منحت الحركة الصهيونية اعترافا ودعما بريطانيين لمشروع إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، بينما لم تسمِّ غالبية سكان البلاد العرب الفلسطينيين بوصفهم شعبا
تكشف وثائق بريطانية خلافات وتحذيرات سبقت وعد بلفور، وتُظهر كيف غابت الحقوق السياسية للفلسطينيين، في مقارنة مع خطط حديثة لمستقبل غزة.
لؤي صوالحة يكتب: إذا أعطى بلفور ما لا يملك لمن لا يستحق، فإن وعد القرن الجديد أن الشعوب ستستعيد ما تملك، ولو بعد مئة قرن. "بعد 108 أعوام على وعد بلفور، لا يزال الدم الفلسطيني يكتب الحقيقة التي حاول العالم طمسها، والفلسطينيون صامدون كحجر لا ينكسر".
يكتب السناوي: الكلام المتواتر عن شرق أوسط جديد يجد أصوله في الرؤية الاستراتيجية التي أسست لـعد بلفور.
يكتب القدوة: لا بد من استثمار الجهد السياسي ومواصلة العمل السياسي والذهاب للمحاكم الدولية ووضع برنامج سياسي وطني موحد على أن يكون دور للمجتمع المدني الفلسطيني لوضع تصور والخروج برؤية فلسطينية وبرنامج سياسي متفق عليه، وتحقيق الوحدة، لإنهاء الاحتلال والوصول للدولة المستقلة.
أثار الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين جدلاً واسعًا بعدما ربطه خبراء ومصادر إعلامية باحتمال تقديم الفلسطينيين مطالبات قانونية بتعويضات تاريخية قد تتجاوز تريليوني جنيه إسترليني استنادًا إلى مسؤولية لندن عن وعد بلفور وفترة الانتداب، التي مهّدت لقيام "إسرائيل" وتشريد الفلسطينيين.
تناول تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، تأثير التاريخ الاستعماري الأوروبي، وخاصة اتفاقية سايكس-بيكو، في تشكيل الشرق الأوسط، وذلك بعد إعلان بريطانيا وفرنسا مؤخرًا نيتهم الاعتراف بدولة فلسطين.
يكتب جميح: كان الصهاينة الأوائل يبحثون عن وطن لا دين، عن أرض لا عقيدة، عن سيطرة مالية لا روحية، ولم تكن التوراة في صلب اهتماماتهم.
الحلم اليهودي بإنشاء دولة لم يكن ليرى النور لولا بريطانيا التي استخدمت كل ما يمكن لوضع فلسطين في حالة تسمح بإنشاء وطن قومي لليهود
إن "خطة سموتريتش" لحسم الصراع مع الفلسطينيين، هي الوحيدة المطروحة على طاولة اتخاذ القرار في إسرائيل، وهذه الخطة تم تطبيق الكثير من بنودها فعلا؛ كفرض واقع "جيو- ديمغرافي" جديد في الضفة الغربية، من خلال إضفاء الشرعية على مزيد من المستوطنات وتكثيف البناء الاستيطاني وزيادة أعداد المستوطنين.
كانت الحكومة البريطانية قد عرضت نص إعلان بلفور على الرئيس الأمريكي ولسون، ووافق على محتواه قبل نشره..
قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في مقال نشره موقع "ميدل إيست آي"؛ إن "دعم بريطانيا للصهيونية، هو الذي تسبب في صراع عمره 76 عاما"، مضيفا أنه "آن لهذه الهمجية أن تتوقف".
توفي عميد عائلة روتشيلد اليهودية البرطانية جيكوب روتشيلد، وهي العائلة التي لعبت دورا بارزا في صدور وعد بلفور عام 1917 الذي أعطى وطنا لليهود في فلسطين..